و أمّا أولاده (عليه السلام) فقيل: كان له تسعة أولاد ذكور و لم تكن له أنثى، و أسماء أولاده: محمّد الباقر، و زيد الشهيد بالكوفة، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن، و الحسين، و علي، و عمر.
[عمره (عليه السلام)] و أمّا عمره؛ فإنّه مات في ثامن عشر المحرّم من سنة أربع و تسعين و قيل: خمس و تسعين، و قد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمان و ثلاثين، فيكون عمره سبعا ____________ السراب: ما تراه نصف النهار من اشتداد الحر كالماء يلصق بالأرض.
و زاد في رواية الكليني رحمه اللّه في الكافي (ج 2 ص 641) و رواية المفيد في الاختصاص بعد قوله (عليه السلام) ثلاثة مواضع: قال اللّه عزّ و جلّ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إلى آخر الآية و قال عزّ و جلّ: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ و قال في البقرة: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (انتهى).
قلت:
الآية الاولى في سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): 23، و الثانية في سورة الرعد: 25، و الثالثة في سورة البقرة:
كشف الغمة في معرفة الأئمة