الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن عبد اللّه بن محمّد القرشي قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا توضّأ يصفرّ لونه فيقول له أهله: ما الذي يغشاك؟

فيقول:

أ تدرون من أتأهّب للقيام بين يديه؟!

و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة.

____________ الجلم- بفتحتين-: المقراض.

رمضت عينه: حميت حتّى كادت تحترق.

انخرم أنفه: انشقت و ترته.

630 و روى سفيان الثوري عن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن موهب قال: ذكر لعلي بن الحسين فضله، فقال: حسبنا أن يكون من صالحي قومنا.

و عن طاوس قال: دخلت الحجر في الليل فإذا علي بن الحسين (عليهما السلام) قد دخل فقام يصلّي، فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد، فقلت: رجل صالح من أهل بيت النبوّة، و ساق الحديث المقدم ذكره، و قال: عبيدك بفنائك إلى آخر هنّ.

و عن إبراهيم بن علي عن أبيه قال: حججت مع علي بن الحسين (عليهما السلام) فالتاثت الناقة عليه في مسيرها، فأشار إليها بالقضيب ثمّ قال: أوّه أوّه لو لا القصاص، و ردّ يده عنها.

و بهذا الإسناد قال: حجّ علي بن الحسين (عليهما السلام) ماشيا فسار عشرين يوما و ليلة من المدينة إلى مكة.

و عن زرارة بن أعين قال: سمع قائل في جوف الليل و هو يقول: أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟

فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته و لا يرى شخصه: ذاك علي بن الحسين (عليه السلام).

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.