و عن أبي فروة قال: مات علي بن الحسين بالمدينة و دفن بالبقيع سنة أربع و تسعين، و كان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، لكثرة من مات فيها منهم.
حدّثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: مات أبي علي بن الحسين سنة أربع و تسعين، و صلّينا عليه بالبقيع، و قال غيره: مولده سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة و مات سنة خمس و تسعين، و أمّه أم ولد اسمها غزالة.
قال محمّد بن سعيد:
و لعلي بن الحسين العقب من ولد الحسين و أخوه علي قتل مع أبيه بكربلاء، و لم يولد له، فولد علي بن الحسين عبد اللّه و الحسن، و الحسن بن علي درج، و الحسين الأكبر درج أيضا، و محمّد أبو جعفر الفقيه و عبد اللّه أمّهم أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، و عمر و زيد المقتول بالكوفة قتله يوسف ابن عمرو الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك و صلبه، و علي بن علي، و خديجة، و أمّهم أم ولد، و كلثم بنت علي و سليمان لا عقب له، و مليكة لامّهات أولاد، و القاسم 635 و أم الحسن و هي حسنة، و أم الحسين، و فاطمة لامّهات أولاد.
و بإسناده يرفعه الى الكلبي قال: ولّى علي بن أبي طالب (عليه السلام) حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق، فبعث بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فقال علي لابنه الحسين (عليهما السلام): دونكها فأولدها علي بن الحسين.
و في حديث آخر: أنفذ ببنتي يزدجرد بن شهريار فأعطى الحسين واحدة و أعطى محمّد بن أبي بكر الاخرى فأولداهما، و قد تقدم ذكر ذلك.
كشف الغمة في معرفة الأئمة