لا يقبض العسر بسطا من أكفّهم * * * سيّان ذلك إن أثروا و إن عدموا ____________ فدحه الأمر أو الدين: أثقله.
النقيبة: الطبيعة و الخليقة و ميمون النقيبة أي منجح الفعال و الأريب: العاقل الحاذق الكامل.
و يعترم على المجهول من العرام بمعنى الشدة أي عاقل إذا أصابته شدة.
الأزمة: الشدة.
و الشرى: ناحية به غياض و آجام تكون فيها الأسود و يقال للشجعان: ما هم إلّا أسود الشرى.
و المحتدم من الدم: الشديدة الحمرة و من النار ذات لهبها.
637 إنّ القبائل ليست في رقابهم * * * لأولية هذا أوله نعم من يعرف اللّه يعرف أولية ذا * * * فالدين من بيت هذا ناله الامم بيوتهم في قريش يستضاء به * * * في النائبات و عند الحلم إن حكموا فجدّه من قريش في أزمتها * * * محمّد و علي بعده علم بدر له شاهد و الشعب من أحد * * * و الخندقان و يوم الفتح قد علموا و خيبر و حنين يشهدان له * * * و في قريضة يوم صيلم قثم مواطن قد علت في كلّ نائبة * * * على الصحابة لم أكتم كما كتموا قال: فغضب هشام و أمر بحبس الفرزدق...
القصة إلى آخرها.
و ذكر أنّه بعث إلى الفرزدق باثني عشر ألف درهم، و أنّ الفرزدق قال: ما قلت ذلك إلّا غضبا للّه عزّ و جلّ و لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال: شكّر اللّه لك ذلك.
و كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول عند النظر إلى الهلال: أيّها الخلق المنير، الدائب السريع، المتقلّب في منازل التقدير، المتصرّف في فلك التدبير، آمنت بالذي نوّر بك الظلم، و أوضح بك البهم، و جعلك آية من آيات ملكه، و علامة مع علامات سلطانه، فامتهنك بالزيادة و النقصان، و الطلوع و الأفول، و الإنارة و الخسوف، سبحانه ما ألطف ما دبّر في أمرك، و أحسن ما صنع في شأنك، جعلك اللّه هلال شهر حادث لأمر حادث، جعلك اللّه هلال بركة لا تمحقها الأيّام، و طهارة لا تدنّسها الآثام، هلال أمن من الآفات، و سلامة من السيّئات، اللهمّ اجعلنا من أرضى من طلع عليه، و أزكى من نظر إليه، و وفّقنا فيه للتوبة، و اعصمنا فيه بالمنّة إنّك أنت المنّان بالجزيل آمين ربّ العالمين.
كشف الغمة في معرفة الأئمة