قال:
ثمّ تدعو بما شئت.
____________ نقلنا هذه الأبيات بتمامها من كتاب المناقب لابن شهرآشوب المازندراني ج 3 طبع النجف الأشرف،- المكتبة الحيدرية- لأنّ نسخة الأصل فيها سقط و تحريف فتأمّل.
البهم جمع البهم: الأسود يقال ليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح.
امتهنه: استعمله للمهنة أي الحذق بالخدمة و العمل.
و في الصحيفة الكاملة «و امتهنك».
و في الصحيفة الكاملة «و الكسوف» و يطلق الكسف على القمر أيضا كما يطلق على الشمس لكن الخسف في القمر أحسن و وجه إطلاق الكسوف و الخسوف على كلّ من الشمس و القمر فلاشتراك اللفظين في معنى ذهاب نور هما و إظلامهما.
و في الصحيفة الكاملة «و ألطف ما صنع في شأنك».
638 و عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا تلا هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ يقول: اللهمّ ارفعني في أعلى درجات هذه الندبة، و أعنّي بعزم الإرادة، و هبني حسن المستعقب من نفسي، و خذني منها حتّى تتجرّد خواطر الدنيا عن قلبي من برد خشيتي منك، و ارزقني قلبا و لسانا يتجاريان في ذم الدنيا و حسن التجافي منها حتّى لا أقول إلّا صدقت، و أرني مصاديق إجابتك بحسن توفيقك حتّى أكون في كلّ حال حيث أردت.
فقد قرعت بي باب فضلك فاقة * * * بحدّ سنان نال قلبي فتوقها و حتّى متى أصف محن الدنيا و مقام الصدّيقين، و أنتحل عزما من إرادة مقيم بمدرجة الخطايا، أشتكي ذلّ ملكة الدنيا و سوء أحكامها عليّ فقد رأيت و سمعت لو كنت أسمع في أداة فهم أو أنظر بنور يقظة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة