أنت عتيق.
و استطال رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فتغافل عنه، فقال له الرجل: إيّاك أعني؟
فقال له علي بن الحسين (عليه السلام):
و عنك أغضي!
____________ ذكر الطبري في تاريخه (ج 5 ص 216) أنّ هشام بن إسماعيل كان واليا على العراق من قبل الوليد ثمّ عزله في سنة سبع و ثمانين، قال: و حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر عن أبيه قال: كان هشام بن إسماعيل يسيء جوارنا و يؤذينا و لقى منه علي بن الحسين أذى شديدا فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس، فقال: ما أخاف إلّا من علي بن الحسين، فمرّ به علي (عليه السلام) و قد وقف عند دار مروان و كان علي (عليه السلام) قد تقدم إلى خاصته أن لا يعرض له أحد منهم بكلمة، فلمّا مرّ ناداه هشام بن إسماعيل: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
الخميصة: كساء أسود مربع له علمان.
644 و قال أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ حتّى فقدنا علي بن الحسين.
و قال (عليه السلام): إنّما التوبة العمل و الرجوع عن الأمر، و ليست التوبة بالكلام.
و عنه (عليه السلام) قال: من قال: سبحان اللّه العظيم و بحمده من غير تعجّب، كتب اللّه تعالى له مائة ألف حسنة، و محى عنه ثلاثة آلاف سيّئة، و رفع له ثلاثة آلاف درجة.
و روى عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): انتظار الفرج عبادة، و من رضي بالقليل من الرزق رضي اللّه منه بالقليل من العمل.
كشف الغمة في معرفة الأئمة