الآية، و صيام حلق الرأس، قال اللّه تعالى: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ الآية، و صاحبه بالخيار إن شاء صام ثلاثا، و صوم دم المتعة لمن لم يجد الهدي، قال اللّه تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ الآية، و صوم جزاء الصيد، قال اللّه تعالى: وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً الآية، و إنّما يقوم الصيد قيمة ثمّ يفضّ ذلك الثمن على الحنطة.
و أمّا الذي صاحبه بالخيار فصوم الإثنين و الخميس و ستّة أيّام عن شوّال بعد رمضان و يوم عرفة و يوم عاشورا، كلّ ذلك صاحبه بالخيار إن شاء صام و إن شاء أفطر.
و أمّا صوم الإذن فالمرأة لا تصوم تطوّعا إلّا بإذن زوجها، و كذلك العبد و الأمة.
____________ الصفد- محركة-: العطاء.
النساء: 92.
المائدة: 89.
البقرة: 196.
البقرة: 196.
النساء: 93.
647 و أمّا صوم الحرام فصوم الفطر، و يوم الأضحى، و أيّام التشريق، و يوم الشك نهينا أن نصومه لرمضان، و صوم الصمت حرام، و صوم نذر المعصية حرام، و صوم الدهر حرام، و الضيف لا يصوم تطوّعا إلّا بإذن صاحبه، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من نزل على قوم فلا يصومنّ تطوّعا إلّا بإذنهم، و يؤمر الصبي بالصوم إذا لم يراهق تأديبا ليس بفرض، و كذلك من أفطر لعلّة من أوّل النهار ثمّ وجد قوّة في بدنه أمر بالإمساك، و ذلك تأديب اللّه ليس بفرض، و كذلك المسافر إذا أكل من أوّل النهار ثمّ قدم أمر بالإمساك.
كشف الغمة في معرفة الأئمة