____________ البقرة: 184.
648 أسماء ولده: محمّد الباقر، و زيد الشهيد بالكوفة، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن و الحسين، و علي و عمر (آخر كلامه).
و قال أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت في اللغة قال: قالت الشيعة: إنّما سمّي علي بن الحسين سيّد العابدين، لأنّ الزهري رأى في منامه كأنّ يده مخضوبة غمسة، قال: فعبّرها فقيل له: إنّك تبتلى بدم خطأ، قال: و كان عاملا لبني أميّة، فعاقب رجلا فمات في العقوبة، فخرج هاربا و توحّش و دخل إلى غار، و طال شعره، قال: و حجّ علي بن الحسين (عليهما السلام) فقيل له: هل لك في الزهري؟
قال:
إنّ لي فيه.
قال أبو العباس:
هكذا كلام العرب إنّ لي فيه لا يقال غيره.
قال:
فدخل عليه، فقال له: إنّي أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك، فابعث بدية مسلمة إلى أهله، و اخرج إلى أهلك و معالم دينك، قال: فقال له: فرّجت عنّي يا سيّدي، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته.
و كان الزهري بعد ذلك يقول: ينادي مناد في القيامة: ليقم سيّد العابدين في زمانه، فيقوم علي بن الحسين صلّى اللّه عليهما.
و قال أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي في كتاب نثر الدرر: علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) نظر إلى سائل يبكي، فقال: لو أنّ الدنيا كانت في كف هذا ثمّ سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي.
و سئل (عليه السلام): لم أوتم النبي من أبويه؟
فقال:
لئلّا يوجب عليه حقّ لمخلوق.
و قال لابنه: يا بني إيّاك و معاداة الرجال، فإنّه لم يعدمك مكر حليم أو مفاجاة لئيم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة