الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

فخيرته من العرب قريش، و من العجم فارس، و كانت أمّة بنت كسرى.

و بلغه قول نافع بن جبير في معاوية حيث قال: كان يسكته الحلم و ينطقه العلم، فقال: كذب بل كان يسكته الحصر و ينطقه البطر.

و قيل له: من أعظم الناس خطرا ؟

قال:

من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.

قال:

و روى لنا الصاحب رحمه اللّه عن أبي محمّد الجعفري عن أبيه عن عمّه عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رجل لعلي بن الحسين: ما أشدّ بغض قريش لأبيك؟

قال:

لأنّه أورد أوّلهم النار و ألزم آخرهم العار.

قال:

ثمّ جرى ذكر المعاصي، فقال: عجبت لمن يحتمي من الطعام لمضرّته، و لا يحتمي من الذنب لمعرّته.

و قيل له يوما: كيف أصبحت؟

قال:

أصبحنا خائفين برسول اللّه، و أصبح جميع أهل الإسلام آمنين به.

و قال ابن الأعرابي: لمّا وجّه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضمّ علي بن الحسين (عليه السلام) إلى نفسه أربعمائة منافية يعولهنّ إلى أن تفرّق جيش مسرف ابن عقبة، و قد حكى عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني أميّة من الحجاز.

و قال (عليه السلام) و قد قيل له: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟

فقال:

أكره أن آخذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما لا أعطى مثله.

____________ البطر: الطغيان و التجبر.

الخطر- محركة-: الشرف و ارتفاع القدر.

المعرة: المساءة و الإثم و الأذى.

650 و قال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه، فأعرض الزبيري عنه، ثمّ دار الكلام فسبّ الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه و لم يجبه، فقال له الزبيري: ما يمنعك من جوابي؟

قال (عليه السلام):

ما يمنعك من جواب الرجل.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.