و أحرز أشتات العلى بمآثر * * * بدا مجدها في وعده و وعيده من القوم لو جاراهم الغيث لانثنى * * * حسيرا فلم تسمع زئير رعوده هم النفر العز الكرام الذي بهم * * * ورى زند دين اللّه بعد صلوده أقاموا عمود الحق فاتّضح الهدى * * * و لولاهم أعشى قيام عموده بهم وضحت سبل المعالي فسل بهم * * * تجد كلّ بان للعلاء مشيده سمت بهم حال إلى مرتقى علا * * * تقاصرت الشهب العلى عن صعوده بهم تدفع اللأواء عند حلولها * * * و ينهل صوب الغيث بعد جموده أ مولاي زين العابدين إصاخة * * * إلى ذي ولاء أنت بيت قصيده مقيم على دين الولاء محافظ * * * يناديك من نأى المحل بعيده يحبك حبّا صادقا فهو لا ينى * * * إليك مع الأيّام لافتّ جيده يودّ بأن يسعى إليك مبادرا * * * إلى جوب أغوار الفلا و نجوده يقبل إجلالا مكانا حللته * * * و يكحل عينيه بترب صعيده ____________ ونى: فتر و ضعف و كلّ و أعيا.
جاراه: جرامعه.
و الزئير: صوت الأسد.
و استعاره للهزيم أي صوت الرعد.
ورى الزند: خرجت ناره ضد صلا.
و الزند- كفلس-: العود الأعلى الذي يقتدح به النار.
اللأواء: الشدة و المحنة.
و انهل المطر: سال بشدة و الصوب: المطر.
أصاخ إليه: أصغى و استمع و بيت القصيدة: أبياتها نفسها أو البيت المتضمن غرض الشاعر.
جاب البلاد جوبا: قطعها.
و الغور: الكهف.
و الفلان جمع الفلاة: الصحراء الواسعة.
و النجود جمع النجد ما أشرف من الأرض و ارتفع.
كشف الغمة في معرفة الأئمة