الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أمّا أولاده: فكان له ثلاثة من الذكور و بنت واحدة، و أسماء أولاده: جعفر و هو الصادق، و عبد اللّه، و إبراهيم، و أم سلمة، و قيل: كان أولاده أكثر من ذلك. و نقل الثعلبي في تفسيره و إنّ الباقر (عليه السلام) كان قد نقش على خاتمه هذه: «ظنّي باللّه حسن، و بالنبي المؤتمن، و بالوصي ذي المنن، و بالحسين و الحسن» رواها في تفسيره بسنده متّصلا إلى ابنه الصادق (عليه السلام). و أمّا عمره: فإنّه مات في سنة سبع عشرة و مائة، و قيل غير ذلك، و قد نيف على الستين، و قيل غير ذلك، أقام مع أبيه زين العابدين (عليهما السلام) بضعا و ثلاثين سنة من عمره، و قبره بالمدينة بالبقيع بالقبر الذي فيه أبوه و عمّ أبيه الحسن، بالقبة التي فيها العباس، و قد تقدم ذكر ذلك (آخر كلام كمال الدين رحمه اللّه). [ما قاله الحافظ عبد العزيز الجنابذي في تأريخه و فضائله ع] و قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم الباقر، و أمّه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي ابن أبي طالب، و أمّها أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصدّيق و كان كثير العلم. و عن جعفر بن محمّد قال: سمعت محمّد بن علي يذاكر فاطمة بنت الحسين شيئا من صدقة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال: هذه توفى لي ثمان و خمسين سنة و مات فيها. و قال محمّد بن عمرو: أمّا في روايتنا فإنّه مات سنة سبع عشرة و مائة، و هو ابن

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.