____________ يعني إنّ القرآن صرّح بوجوب المسح على الرجلين و لا خفاء في أنّ الخف غير الرجل فلا يجوز المسح على الخف و حكم اللّه مقدم على حكم الناس بالجواز.
البدين: السمين الجسم.
نهر: الزجر.
666 و إنّما كنت أخاف الموت لو جاءني و أنا على معصية من معاصي اللّه، فقلت: يرحمك اللّه أردت أن أعظك فوعظتني.
و عن معاوية بن عمّار الدهني عن محمّد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) في قوله جلّ اسمه: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قال: نحن أهل الذكر.
و قد روى أبو جعفر (عليه السلام) أخبار المبتدأ و أخبار الأنبياء، و كتب الناس عنه المغازي، و أثروا عنه السير و السنن، و اعتمدوا عليه في مناسك الحج التي رواها عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كتبوا عنه تفسير القرآن، و روت عنه الخاصة و العامة الأخبار، و ناظر من كان يرد عليه من أهل الآراء، و حفظه عن الناس كثيرا من علم الكلام.
و روى الزهري قال: حجّ هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متّكئا على يد سالم مولاه، و محمّد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) في المسجد، فقال له سالم: يا أمير المؤمنين هذا محمّد بن علي بن الحسين، قال: المفتون به أهل العراق؟
قال:
نعم، قال: اذهب إليه فقل له يقول لك أمير المؤمنين: ما الذي يأكل الناس و يشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟
فقال له أبو جعفر (عليه السلام):
يحشر الناس على أرض مثل قرص نقي فيها أنهار متفرقة يأكلون و يشربون حتّى يفرغ من الحساب، قال: فرأى هشام أنّه قد ظفر به، فقال: اللّه أكبر اذهب إليه فقل له: ما أشغلهم عن الأكل و الشرب يومئذ؟
كشف الغمة في معرفة الأئمة