الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و منها ما روى الحسين بن راشد قال: ذكرت زيد بن علي فتنقّصته عند أبي عبد اللّه، فقال: لا تفعل، رحم اللّه عمّي زيدا، فإنّه أتى أبي الباقر فقال: إنّي أريد الخروج على هذا الطاغية، فقال: لا تفعل يا زيد فإنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة، أ ما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل، ثمّ قال له: يا حسين إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار، و فيهم نزل: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ؛ فالظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام، و المقتصد العارف بحقّ الإمام، و السابق بالخيرات هو الإمام ثمّ قال: يا حسين إنّا أهل بيت لا نخرج من الدنيا حتّى نقرّ لكلّ ذي فضل بفضله.

و منها ما روى أبو بصير عن أبي جعفر أنّه قال: إنّي لأعرف رجلا لو قام بشاطئ البحر لعرف دوابّ البحر بأمّهاتها و عمّاتها و خالاتها.

و منها أنّ جماعة استأذنوا على أبي جعفر قالوا: فلمّا صرنا في الدهليز سمعنا إذا قراءة السريانيّة بصوت حسن يقرأ و يبكي حتّى أبكى بعضنا، و ما نفهم ممّا يقول شيئا، ____________ الفاطر: 32.

683 فظننّا أنّ عنده بعض أهل الكتاب استقرأه، فلمّا انقطع الصوت دخلنا عليه فلم نر عنده أحدا، فقلنا له: قد سمعنا قراءة سريانيّة بصوت حزين، قال: ذكرت مناجاة إليا النبي فأبكتني.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.