____________ كان أبوه عكاشة من الصحابة المعروفين بالفضل و العلم و كان ممّن شهد بدرا.
قال ابن الأثير:
و أبلى فيها بلاء حسنا و انكسر في يده سيف فأعطاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عرجونا أو عودا فعاد في يده سيفا يومئذ شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به إلى أن قال: و شهد أحدا و الخندق و المشاهد كلّها و بشّره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه ممّن يدخل الجنّة بغير حساب و إنّه قتل في قتال أهل الردة.
و لم أظفر على اسم ابنه في كتب الرجال.
و روى الكليني رحمه اللّه هذا الحديث في الكافي بعينه.
684 الشيخ مرارا، فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر (عليهما السلام).
و منها ما روى أبو بصير عن الصادق (عليه السلام) قال: كان أبي في مجلس له ذات يوم إذ أطرق رأسه في الأرض ثمّ رفع رأسه فقال: يا قوم كيف أنتم إذا جاءكم رجل يدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف حتّى يستعرضكم بالسيف ثلاثة أيّام، فيقتل مقاتلتكم، و تلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوه؟
و ذلك من قابل، فخذوا حذركم، و اعلموا أنّ الذي قلت لكم هو كائن لا بدّ منه، فلم يلتفت أهل المدينة إلى كلامه و قالوا: لا يكون هذا أبدا، فلم يأخذوا حذرهم إلّا نفر يسير و بنو هاشم خاصة، و ذلك أنّهم علموا أنّ كلامه هو الحق، فلمّا كان من قابل تحمّل أبو جعفر (عليه السلام) بعياله و بنو هاشم، و خرجوا من المدينة، و جاء نافع بن الأزرق حتّى كبس المدينة فقتل مقاتلتهم و فضح نساءهم، فقال أهل المدينة: لا نرد على أبي جعفر شيئا نسمعه منه أبدا بعد ما سمعنا و رأينا أهل بيت النبوّة ينطقون بالحق (آخر ما نقلته من كتاب قطب الدين الراوندي رحمه اللّه تعالى).
كشف الغمة في معرفة الأئمة