[ما ذكره الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة من فضائله ع] و قال الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن الجوزي رحمه اللّه في كتاب صفوة الصفوة: أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أمّه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، و اسم ولده جعفر و عبد اللّه، و أمّهما أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصدّيق، و إبراهيم و علي و زينب و أم سلمة. و عن سفيان الثوري قال: سمعت منصورا يقول: سمعت محمّد بن علي يقول: الغناء و العزّ يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكّل أوطناه. و قال: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قلّ أو كثر. و عن خالد بن أبي الهيثم عن محمّد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: ما اغرورقت عين بمائها إلّا حرّم اللّه وجه صاحبها على النار، فإن سالت على الخدّين ____________ أي هجم عليها. اغرورقت عيناه: دمعتا كأنّهما غرقتا في دمعهما و لم تفيضا. 685 لم يرهق وجهه قتر و لا ذلّة، و ما من شيء إلّا له جزاء إلّا الدمعة، فإنّ اللّه يكفر بها بحور الخطايا، و لو أنّ باكيا بكى في أمّة لحرّم اللّه تلك الامّة على النار. و عنه (عليه السلام) أنّه قال لابنه: يا بني إيّاك و الكسل و الضجر، فإنّهما مفتاح كلّ شر؛ إنّك إن كسلت لم تؤدّ حقّا، و إن ضجرت لم تصبر على حق. و عن عروة بن عبد اللّه قال: سألت أبا جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) عن حلية السيوف فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصدّيق سيفه، قلت: فتقول: الصدّيق؟
كشف الغمة في معرفة الأئمة