الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال:

فوثب و ثبة و استقبل القبلة و قال: نعم الصدّيق، نعم الصدّيق، نعم الصدّيق فمن لم يقل له الصدّيق فلا صدّق اللّه له قولا في الدنيا و لا في الآخرة.

و عن أفلح مولاه قال: خرجت مع محمّد بن علي (عليهما السلام) حاجا، فلمّا دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتّى علا صوته، فقلت: بأبي أنت و أمّي إنّ الناس ينظرون إليك فلو رفقت بصوتك قليلا، قال: و يحك يا أفلح، و لم لا أبكي لعلّ اللّه أن ينظر إليّ منه برحمة فأفوز بها عنده غدا، ثمّ قال: و طاف بالبيت ثمّ جاء حتّى ركع عند المقام فرفع رأسه من سجوده، فإذا موضع سجوده مبتلّ من دموع عينيه.

و عن أبي حمزة عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال: ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء، و إنّ أسرع الخير ثوابا البر، و إنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، و أن يأمر الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

قال المصنّف:

أسند أبو جعفر (عليه السلام) عن جابر بن عبد اللّه و أبي سعيد الخدري و أبي هريرة و ابن عباس و أنس و الحسن و الحسين، و روى عن سعيد بن المسيّب و غيره من التابعين، و مات في سنة سبع عشرة و مائة، و قيل: ثماني عشرة، و قيل: أربع عشرة و هو ابن ثلاث و سبعين، و قيل: ثمان و خمسين، و أوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلّي فيه (آخر كلام ابن الجوزي في هذا الباب).

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.