____________ أرهقه الشيء: أغشاه إيّاه و ألحق ذلك به و عن الأزهري: الرهق اسم من الإرهاق و هو أن يحمل الإنسان على ما لا يطيقه.
و القتر بفتحتين جمع القترة و هي الغبرة.
و عن ابن عباس في قوله تعالى وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ- يونس: أي لا يلحقهم سواد و قيل: غبار و لا ذلة أي هوان، و قيل: كآبة و كسوف.
ذكره الطبرسي رحمه اللّه في كتاب مجمع البيان.
686 [ما قاله الآبي رحمه اللّه في كتابه نثر الدر من فضائله ع] و قال الآبي رحمه اللّه في كتابه نثر الدر: محمّد بن علي الباقر (عليه السلام) قال يوما لأصحابه: أ يدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ حاجته من الدنانير؟
قالوا:
لا، قال: فلستم إذا بإخوان.
و قال لابنه جعفر (عليهما السلام): إنّ اللّه خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء: خبأ رضاه في طاعته فلا تحقرنّ من الطاعة شيئا فلعلّ رضاه فيه، و خبأ سخطه في معصيته فلا تحقرنّ من المعصية شيئا فلعلّ سخطه فيه، و خبأ أولياءه في خلقه فلا تحقرنّ أحدا فلعلّه ذلك الولي.
و اجتمع عنده ناس من بني هاشم و غيرهم فقال: اتّقوا اللّه شيعة آل محمّد و كونوا النمرقة الوسطى؛ يرجع إليكم الغالي و يلحق بكم التالي، قالوا له: و ما الغالي؟
قال:
الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا، قالوا: فما التالي؟
قال:
الذي يطلب الخير فيريد به خيرا، و اللّه ما بيننا و بين اللّه قرابة و لا لنا على اللّه من حجة، و لا نتقرّب إليه إلّا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعا للّه يعمل بطاعته نفعته و لا يتنا أهل البيت، و من كان منكم عاصيا للّه يعمل بمعاصيه لم تنفعه، و يحكم لا تغترّوا- ثلاثا-.
كشف الغمة في معرفة الأئمة