الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و روى أنّ عبد اللّه بن معمر الليثي قال لأبي جعفر (عليه السلام): بلغني أنّك تفتي في المتعة؟

فقال:

أحلّها اللّه في كتابه، و سنّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و عمل بها أصحابه، فقال عبد اللّه: فقد نهى عنها عمر، قال: فأنت على قول صاحبك و أنا على قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال عبد اللّه فيسرّك أنّ نساءك فعلن ذلك؟

قال أبو جعفر:

و ما ذكر النساء هاهنا يا أنوك إنّ الذي أحلّها في كتابه و اباحها لعباده أغير منك و ممّن نهى عنها تكلّفا، بل يسرّك أنّ بعض حرمك تحت حايك من حاكة يثرب نكاحا؟

قال:

لا، قال: فلم تحرّم ما أحلّ اللّه؟

قال:

لا أحرّم و لكن الحايك ما هو لي بكفؤ، قال: فإنّ اللّه ____________ النمرقة: الوسادة.

و قال الطريحي: و في حديث الأئمّة (عليهم السلام): نحن النمرقة الوسطى بنا يلحق التالي و إلينا يرجع الغالي، استعار (عليه السلام) لفظ النمرقة بصفة الوسطى له و لأهل بيته باعتبار كونهم أئمّة العدل يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم و معادهم و من حقّ الإمام العادل أن يلحق به التالي المفرط المقصر في الدين و يرجع إليه الغالي المفرط المتجاوز في طلبه حدّ العدل كما يستند إلى النمرقة المتوسطة من على جانبيها و مثله في حديث الشيعة كونوا النمرقة الوسطى اه.

الأنوك: الأحمق.

حاك الثوب: نسجه.

687 ارتضى عمله و رغب فيه و زوّجه حورا أ فترغب عمّن رغب اللّه فيه و تستنكف ممّن هو كفؤ لحور الجنان كبرا و عتوّا؟

قال:

فضحك عبد اللّه و قال: ما أحسب صدوركم إلّا منابت أشجار العلم، فصار لكم ثمره و للنّاس ورقه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.