_الاحتجاج / ج ٢ والجهر، وفي كل وقت، وعلى كل حال، وعلى من شايعه وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولاه بعده.
آعْلِمْهُم - تولاكم اللّٰه -: إِنّنا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه، من: (الشريعي، والنميري، والهلالي، والبلالي) وغيرهم وعادة اللّٰه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة، وبه نثق وإيّاه نستعين وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل.
وأمّا الأبواب المرضيون، والسفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأولهم: الشّيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ: نصبه أولاً أبو الحسن عليّ بن محمد العسكري، ثمّ ابنه أبو محمد الحسن، فتولّى القيام بامورهما حال حياتهما عليهما السلام، ثمّ بعد ذلك قام بأمر صاحب كذا في (أ) والغيبة، ولكن في ((ب) و((ج)) و((ط)): تولاك الله.
لاحظ كتاب الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّٰه وبحار الأنوار ٣٦٧١٥١.
رواه الشيخ الطوسي قدّس سرّه في الغيبة.
قال:
اخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن همام، قال: خرج على يد الشيخ أبي القاسم لحسين بن روح في ذي الحجّة سنة ٣١٢...
مع اسناد أُخرى.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
في ذكر توقيع له عليه السلام يؤذن بالغيْبة الكبرىٰ الاحتجاج /ج ٥٥٥٠ الزمان صلوات اللّٰه عليه وكانت توقيعاته وجواب المسائل تخرج على يديه.
فلمّا مضى لسبيله، قام ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان مقامه،
الأحتجاج