الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال أفقر عباد اللّه إلى رحمته علي بن عيسى وفّقه اللّه لمراضيه: حديث الليث مشهور و قد ذكره جماعة من الرواة و نقلة الحديث، و أوّل ما رأيته في كتاب المستغيثين تأليف الفقيه العالم أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود ابن بشكواك، و هذا الكتاب قرأته على الشيخ العدل رشيد الدين أبي عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم بن عمر بن أبي القاسم، و هو قرأه على الشيخ العالم محي الدين أستاذ دار الخلافة أبي محمّد يوسف بن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي و هو يرويه عن مؤلّفه إجازة، و كانت قراءتي في شعبان من سنة ست و ثمانين و ستمائة بداري المطلة على دجلة ببغداد عمّرها اللّه تعالى، و قد أورد هذا الحديث جماعة من الأعيان، و ذكره الشيخ الحافظ أبو الفرج بن الجوزي رحمه اللّه في كتابه صفوة الصفوة، و كلّهم يرويه عن الليث و كان ثقة معتبرا.

و قال كمال الدين: و أمّا أولاده فكانوا سبعة؛ ستة ذكور و بنت واحدة، و قيل أكثر من ذلك، و أسماء أولاده: موسى و هو الكاظم، و إسماعيل، و محمّد، و علي، و عبد اللّه، و إسحاق، و أم فروة.

و أمّا عمره فإنّه مات في سنة ثمان و أربعين و مائة، في خلافة أبي جعفر المنصور، و قد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمانين، فيكون عمره ثمان و ستين سنة، هذا هو الأظهر و قيل غير ذلك.

و قبره بالمدينة بالبقيع و هو القبر الذي فيه أبوه الباقر و جدّه زين العابدين و عمّه 697 الحسن بن علي (عليهم السلام)، فللّه درّه من قبر ما أكرمه و أشرفه و أعلى قدره عند اللّه تعالى (انتهى كلامه).

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.