الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ أي من شقّ فمه.

اللامة بمعنى الدرع أيضا.

706 المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة، و إنّ عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة، و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، كان أيّ بيت وجد فيه التابوت على بابهم أوتوا النبوّة، و من صار السلاح إليه منّا أوتي الإمامة، و لقد لبس أبي درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فخطت عليه الأرض خطيطا، و لبستها أنا فكانت و كانت، و قائمنا إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه تعالى.

و روى عمرو بن أبان قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عمّا يتحدّث الناس أنّه دفع إلى أم سلمة رحمة اللّه عليها صحيفة مختومة، فقال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا قبض و ورث أمير المؤمنين علي (عليه السلام) علمه و سلاحه ما هناك، ثمّ صار إلى الحسن، ثمّ صار إلى الحسين (عليهما السلام)، قال: فقلت: ثمّ صار إلى علي بن الحسين ثمّ إلى ابنه ثمّ انتهى إليك؟

قال:

نعم.

و الأخبار في هذا المعنى كثيرة، و فيما أثبتناه منها كفاية في الغرض الذي نؤمّه إن شاء اللّه.

و قال الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى: باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) و كلامه.

قيل: إنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء و فيهم إبراهيم بن محمّد بن علي ابن عبد اللّه بن عباس و أبو جعفر المنصور، و صالح بن علي و عبد اللّه بن الحسن و ابناه محمّد و إبراهيم، و محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، فقال صالح بن علي: قد علمتم أنّكم الذين يمدّ الناس إليهم أعينهم، و قد جمعكم اللّه في هذا الموضع فاعقدوا لرجل منكم بيعة تعطونه إيّاها من أنفسكم و تواثقوا على ذلك حتّى اللّه و هو خير الفاتحين، فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن و أثنى عليه ثمّ قال: قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي فهلمّ فلنبايعه، و قال أبو جعفر: لأيّ شيء تخدعون أنفسكم؟

و اللّه لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقا و لا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى- يريد محمّد بن عبد اللّه- قالوا: قد و اللّه صدقت، إنّ هذا الذي نعلم فبايعوا محمّدا جميعا و مسحوا على يده.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.