الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال جعفر بن محمّد (عليه السلام): لا زاد أفضل من التقوى، و لا شيء أحسن من الصمت، و لا عدوّ أضرّ من الجهل، و لا داء أدوى من الكذب.

و عن شيخ من أهل المدينة كان من دعاء جعفر بن محمّد (عليهما السلام): اللهمّ اعمرني بطاعتك، و لا تحزنّي بمعصيتك، اللهمّ ارزقني مواساة من قتّرت عليه رزقك بما وسعت عليّ من فضلك.

قال غسّان:

فحدّثت بهذا سعيد بن مسلم، فقال: هذا دعاء الأشراف.

و عن نضر بن كثير قال: دخلت أنا و سفيان على جعفر بن محمّد (عليه السلام)، فقلت: إنّي أريد البيت الحرام فعلّمني ما أدعو به، فقال: إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط و قل: يا سابق الفوت، يا سامع الصوت، يا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثمّ ادع بما شئت، فقال له سفيان: شيئا لم أفهمه؟

فقال له:

يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد للّه و إذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، و إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.

و عن عبد اللّه بن شبرمة قال: دخلت أنا و أبو حنيفة على جعفر بن محمّد (عليه السلام) فقال لابن أبي ليلى: من هذا معك؟

فقال:

هذا رجل له بصر و نفاذ في أمر الدين، قال: لعلّه الذي يقيس الدين برأيه؟

قال:

نعم إلى آخرها، و إنّما لم أذكرها لأنّ الصادق (عليه السلام) كان أعلى شأنا و أشرف مكانا و أعظم بيانا و أقوى دليلا و برهانا من أن يسأله مثل أبي حنيفة مع دقّة نظره و فرط ذكائه و قوّة عارضته، و شدّة استخراجه عن هذه المسائل الواضحة، ثمّ إنّ المسائل الاولى إنّما ينظر فيها و يعلّلها الطبيب، و ليست من تكليف الفقيه و العهدة على الناقل، و أنا أستغفر اللّه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.