____________ الستوق- بضم السين و فتحها كقدوس و تنور-: درهم زيف بهرج ملبس بالفضة و قيل أردأ من ذلك.
قال ابن الأثير:
في الحديث: نهى عن بيع القينات أي الإماء المغنيات و تجمع على قيان أيضا.
727 فلمّا كان بعد أيّام بعث إليّ و دعاني فإذا هو خلف باب داره عريان، فقال لي: يا أبا بصير ما بقي في منزلي شيء إلّا و قد أخرجته و أنا كما ترى، فمشيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به، ثمّ لم يأت عليه إلّا أيّام يسيرة حتّى بعث إليّ أنّي عليل فأتني، فجعلت أختلف إليه و أعالجه حتّى نزل به الموت، فكنت عنده جالسا و هو يجود بنفسه ثمّ غشي عليه غشية ثمّ أفاق فقال: يا أبا بصير قد و فى صاحبك لنا، ثمّ مات، فحججت فأتيت أبا عبد اللّه فاستأذنت عليه، فلمّا دخلت قال لي- ابتداء من داخل البيت و إحدى رجلي في الصحن و أخرى في دهليز داره-: يا ابا بصير قد وفينا لصاحبك.
و عن عمر بن يزيد قال: اشتكى أبو عبد اللّه شكاة شديدة خفت عليه قلت في نفسي أسأله عن الإمام بعده، قال لي مبتدئا: ليس عليّ من وجعي هذا بأس.
و عنه قال: دخلت على أبي عبد اللّه و هو متّكئ على فراشه و وجهه إلى الحائط و ظهره إلى الباب، فقال: من هذا؟
فقلت:
عمر بن يزيد، فقال: غمز رجلي، فقلت في نفسي: أسأله عن الإمام بعده أعبد اللّه أم موسى؟
فرفع رأسه إليّ و قال: إذا و اللّه لا أجيبك.
و عن هشام بن أحمر قال: كتب أبو عبد اللّه رقعة في حوائج لأشتريها، و كتب: إذا قرأت الرقعة خرّقها، فاشتريت الحوائج و أخذت الرقعة فأدخلتها في زنفيلجتي و قلت: أتبرّك بها، قال: و قدمت عليه، فقال: يا هشام، اشتريت الحوائج؟
قلت:
نعم، قال: و خرقت الرقعة؟
قلت:
أدخلتها زنفيلجتي و أقفلت عليها الباب أطلب البركة و هو ذا المفتاح في تكّتي، قال: فرفع جانب مصلّاه و طرحها إلي، و قال: خرقها فخرقتها و رجعت ففتشت الزنفيلجة فلم أجد فيها شيئا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة