____________ كلاه اللّه: حفظه و حرسه.
731 و عن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد اللّه و هو متخل، فدخلت فقعدت في جانب البيت، فقال لي: إنّ نفسك لتحدّثك بشيء و تقول لك: إنّك مفرط في حبّنا أهل البيت، و ليس هو كما تقول، إنّ المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فيقبل اللّه عليهما بوجهه، و تتحات الذنوب عنهما حتّى يفترقا.
و عن أبي بكر الحضرمي قال: ذكرنا أمر زيد و خروجه عند أبي عبد اللّه، فقال: عمّي مقتول إن خرج قتل، فقروا في بيوتكم، فو اللّه ما عليكم بأس، فقال رجل من القوم: إن شاء اللّه.
و عن داود بن أعين قال: تفكّرت في قوله تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ قلت: خلقوا للعبادة و يعصون و يعبدون غيره؟
و اللّه لأسألنّ جعفرا عن هذه الآية، فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه إذ رفع صوته فقرأ: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ثمّ قرأ: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فعرفت أنّها منسوخة.
عن عمّار السجستاني عن أبي عبد اللّه قال: كنت أجيء فأستأذن عليه فجئت ذات ليلة فجلست في فسطاطه بمنى، فاستؤذن لشباب كأنّهم رجال زطّ و خرج عليّ عيسى شلقان فذكرني له فأذن لي، فقال: يا عمّار متى جئت؟
قلت:
قبل أولئك الشباب الذين دخلوا عليك و ما رأيتهم خرجوا، قال: أولئك قوم من الجن سألوا عن مسائل، ثمّ ذهبوا (هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل للحميري).
كشف الغمة في معرفة الأئمة