الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و منها أنّ حمّاد بن عيسى سأل الصادق أن يدعو له ليرزقه اللّه ما يحج به كثيرا، و يرزقه ضياعا حسنة، و زوجة حسنة من أهل البيوتات، و أولادا أبرارا، فقال (عليه السلام): اللهمّ ارزق حمّاد بن عيسى ما يحج به خمسين حجة، و ارزقه ضياعا حسنة، و دارا حسناء، و زوجة صالحة من قوم كرام، و أولادا أبرارا. قال بعض من حضره: دخلت بعض السنين على حمّاد بن عيسى في داره بالبصرة فقال: أتذكّر دعاء الصادق لي؟ قلت: نعم، قال: هذا داري و ليس في البلد مثلها، و ضياعي أحسن الضياع، و زوجتي أخذتها من قوم كرام، و أولادي من تعرفهم، و قد حججت ثمانيا و أربعين حجة. قال: فحجّ حجّتين بعد ذلك فلمّا خرج في الحجّة الحادية و الخمسين و وصل إلى الجحفة و أراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل و مرّ به فتبعه غلمانه فأخرجوه من الماء ميتا، فسمّي حمّاد غريق الجحفة (هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الراوندي). [ما ذكره ابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة] قال الشيخ جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي رحمه اللّه في كتابه صفوة الصفوة: جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين يكنّى أبا عبد اللّه، أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصدّيق، و كان مشغولا بالعبادة عن حبّ الرئاسة. و عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنّه من سلالة النبيّين. و روى حديث سفيان الثوري حين قال له: إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها و دوامها فأكثر من الحمد و الشكر إلى آخره و قد تقدم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.