الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن سفيان أيضا و قد قال له: أنت رجل يطلبك السلطان إلى آخره و قد تقدم.

و عنه: لا يتمّ المعروف إلّا بثلاثة، بتعجيله و تصغيره و ستره.

و عن الهياج بن بسطام قال: كان جعفر بن محمّد يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء.

734 و سئل لم حرّم اللّه الربا؟

قال:

لئلّا يتمانع الناس بالمعروف.

و روى وصيّته لابنه موسى (عليهما السلام) و كلّ هذه أوردتها فيما مضى من الأخبار و إنّما أعيدها في بعض الأوقات ليعلم من ينكرها أو يشك فيها أنّها قد وردت من طرق متعددة.

و روى حديث المنصور و الذباب.

و عن الحسن بن سعيد اللخمي عن جعفر بن محمّد قال: من لم يغضب من الجفوة لم يشكر النعمة.

و قال (عليه السلام): أصل الرجل عقله، و حسبه دينه، و كرمه تقواه، و الناس في آدم مستوون.

و روى حديث سفيان و قول الصادق (عليه السلام) له: عزّت السلامة حتّى لقد خفي مطلبها إلى آخره.

و ما أحسن قوله (عليهما السلام) في آخر الحديث: و السعيد من وجد في نفسه خلوة يشتغل بها.

و روى حديث المنصور حين أمر الربيع بإحضاره (عليه السلام) متعبا.

و روى حديث الليث بن سعد و العنب و البردين و قد تقدم ذكره.

قال:

أسند جعفر بن محمّد عن أبيه و عن عطاء بن أبي رباح و عكرمة في آخرين.

و روى عنه من التابعين جماعة منهم أيوب السختياني، و من الأئمّة مالك و الثوري و شعبة في آخرين، و توفي بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة.

و قال الآبي: سئل جعفر بن محمّد (عليه السلام): لم صار الناس يكلبون في أيام الغلا على الطعام و يزيد جوعهم على العادة في الرخص؟

قال:

لأنّهم بنو الأرض فإذا قحطت قحطوا و إذا أخصبت أخصبوا.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.