و عن سفيان أيضا و قد قال له: أنت رجل يطلبك السلطان إلى آخره و قد تقدم.
و عنه: لا يتمّ المعروف إلّا بثلاثة، بتعجيله و تصغيره و ستره.
و عن الهياج بن بسطام قال: كان جعفر بن محمّد يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء.
734 و سئل لم حرّم اللّه الربا؟
قال:
لئلّا يتمانع الناس بالمعروف.
و روى وصيّته لابنه موسى (عليهما السلام) و كلّ هذه أوردتها فيما مضى من الأخبار و إنّما أعيدها في بعض الأوقات ليعلم من ينكرها أو يشك فيها أنّها قد وردت من طرق متعددة.
و روى حديث المنصور و الذباب.
و عن الحسن بن سعيد اللخمي عن جعفر بن محمّد قال: من لم يغضب من الجفوة لم يشكر النعمة.
و قال (عليه السلام): أصل الرجل عقله، و حسبه دينه، و كرمه تقواه، و الناس في آدم مستوون.
و روى حديث سفيان و قول الصادق (عليه السلام) له: عزّت السلامة حتّى لقد خفي مطلبها إلى آخره.
و ما أحسن قوله (عليهما السلام) في آخر الحديث: و السعيد من وجد في نفسه خلوة يشتغل بها.
و روى حديث المنصور حين أمر الربيع بإحضاره (عليه السلام) متعبا.
و روى حديث الليث بن سعد و العنب و البردين و قد تقدم ذكره.
قال:
أسند جعفر بن محمّد عن أبيه و عن عطاء بن أبي رباح و عكرمة في آخرين.
و روى عنه من التابعين جماعة منهم أيوب السختياني، و من الأئمّة مالك و الثوري و شعبة في آخرين، و توفي بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة.
و قال الآبي: سئل جعفر بن محمّد (عليه السلام): لم صار الناس يكلبون في أيام الغلا على الطعام و يزيد جوعهم على العادة في الرخص؟
قال:
لأنّهم بنو الأرض فإذا قحطت قحطوا و إذا أخصبت أخصبوا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة