و قال: يهلك اللّه ستّا بست: الامراء بالجور، و العرب بالعصبيّة، و الدهاقين بالكبر، و التجّار بالخيانة، و أهل الرستاق بالجهل، و الفقهاء بالحسد.
و قال: منع الجود سوء الظن بالمعبود.
و قال: صلة الأرحام منسأة في الأعمار، و حسن الجوار عمارة للديار، و صدقة السر مثراة للمال.
و قال له أبو جعفر: يا أبا عبد اللّه أ لا تعذرني من عبد اللّه بن حسن و ولده يبثّون الدعاة و يريدون الفتنة، قال: قد عرفت الأمر بيني و بينهم، فإن أقنعتك منّي آية من كتاب اللّه تلوتها عليك؟
قال:
هات، قال: لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ قال: كفاني و قبّل بين عينيه.
و قال لرجل أحدث سفرا: يحدث اللّه لك رزقا، و ألزم ما عوّدت منه الخير.
و قال: دعا اللّه الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا، و في الآخرة بأعمالهم ليجازوا، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا.
و قال: من أيقظ فتنة فهو أكلها.
و قال: إنّ عيال المرء أسراؤه، فمن أنعم اللّه عليه نعمة فليوسّع على أسرائه فإن لم يفعل أو شك أن تزول تلك النعمة.
و كان يقول: السريرة إذا صلحت قويت العلانية.
و قال: ما يصنع العبد أن يظهر حسنا و يسرّ شينا، أ ليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ليس كذلك و اللّه عزّ و جلّ يقول: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ.
كشف الغمة في معرفة الأئمة