الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال له أبو حنيفة: يا أبا عبد اللّه ما أصبرك على الصلاة؟

فقال:

و يحك يا نعمان، أ ما علمت أنّ الصلاة قربان كلّ تقي، و أنّ الحج جهاد كلّ ضعيف، و لكلّ شيء زكاة ____________ الحشر: 12.

القيامة: 14.

739 و زكاة البدن الصيام، و أفضل الأعمال انتظار الفرج من اللّه، و الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، فاحفظ هذه الكلمات يا نعمان، استنزلوا الرزق بالصدقة، و حصّنوا المال بالزكاة، و ما عال امرؤ اقتصد، و التقدير نصف العيش، و التودّد نصف العقل، و الهمّ نصف الهرم، و قلّة العيال أحد اليسارين، و من أحزن والديه فقد عقّهما، و من ضرب يده على فخذه عند المصيبة فقد حبط أجره، و الصنيعة لا تكون صنيعة إلّا عند ذي حسب أو دين، و اللّه ينزل الرزق على قدر المؤنة، و ينزل الصبر على قدر المصيبة، و من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة، و لو أراد اللّه بالنملة خيرا لما أنبت لها جناحا.

زاد ابن حمدون في روايته: و من قدّر معيشته رزقه اللّه، و من بذر معيشته حرمه اللّه و لم يورد، و لو أراد اللّه بالنملة خيرا (و قد تقدم عن الأصمعي نحوا من هذه الألفاظ).

و قيل له (عليه السلام) ما بلغ بك من حبّك ابنك موسى؟

قال:

وددت أن ليس لي ولد غيره حتّى لا يشركه في حبّي له أحد.

و قال: ثلاثة أقسم باللّه أنّها الحق: ما نقص مال من صدقة و لا زكاة، و لا ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافئ بها فكظمها إلّا أبدله اللّه مكانها عزّا، و لا فتح عبد على نفسه باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.