مولاي إنّي فيكم مخلص * * * إن شاب بالحب لكم ماذق لكم موال و إلى بابكم * * * أنضى المطايا و بكم واثق أرجو بكم نيل الأماني إذا * * * نجا مطيع و هوى مارق ____________ هطل المطر: مطر متتابعا متفرقا عظيم القطر.
و السيب العطا.
وهمى الماء: سال لا يثنيه شيء.
و الحيا: المطر.
الطود: الجبل العظيم.
و الشاهق: المرتفع من الجبال.
الدوحة: الشجرة العظيمة المتسعة.
و السامق: فاعل من سمق سموقا و سمقا: علا و طال.
اللهى: العطية أو أفضل العطايا و أجزلها.
ماذق فلانا في الود: لم يخلص له الود.
أنضى البعير: هزله.
743 ذكر الإمام السابع أبي الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [في ولادته و نسبه و اسمه و مناقبه و أولاده و عمره ع] قال كمال الدين أثابه اللّه: هو الإمام الكبير القدر، العظيم الشأن، الكثير التهجّد، الجاد في الاجتهاد، و المشهود له بالكرامات، المشهور بالعبادة، المواظب على الطاعات، يبيت الليل ساجدا و قائما، و يقطع النهار متصدّقا و صائما، و لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين عليه دعي كاظما، كان يجازي المسيء بإحسانه إليه، و يقابل الجاني عليه بعفوه عنه، و لكثرة عباداته كان يسمّى بالعبد الصالح، و يعرف في العراق بباب الحوائج إلى اللّه لنجح المتوسّلين إلى اللّه تعالى به، كراماته تحار منها العقول، و تقضي بأن له عند اللّه قدم صدق و لا يزول.
كشف الغمة في معرفة الأئمة