و من البنات: خديجة، و أم فروة، و أسماء، و علية، و فاطمة، و فاطمة، و أم كلثوم، و أم كلثوم، و آمنة، و زينب، و أم عبد اللّه، و زينب الصغرى، و أم القاسم، و حكيمة، و أسماء الصغرى، و محمودة، و أمامة، و ميمونة، عشرون ذكرا و ثمان عشرة انثى.
و يقال كنيته أبو إبراهيم، و اسم أمّه حميدة الأندلسيّة، مولده سنة ثمان و عشرين و مائة، توفي سنة ثلاث و ثمانين و مائة، فيكون عمره خمسا و خمسين سنة.
و روى إسحاق بن جعفر قال: سألت أخي موسى بن جعفر قلت: أصلحك اللّه أ يكون المؤمن بخيلا؟
قال:
نعم، قلت: أ يكون جبانا؟
قال:
نعم، قلت: أ يكون خائنا؟
قال:
لا، و لا يكون كذّابا، ثمّ قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد عن آبائه عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: على كلّ خلّة يطوي المؤمنين ليس الخيانة و الكذب.
حدّث عيسى بن محمّد بن مغيث القرطيّ و بلغ تسعين سنة قال: زرعت بطيخا و قثّاء و قرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها: أم عظام، فلمّا قرب الخير و استوى الزرع بيتني الجراد و أتى على الزرع كلّه، و كنت غرمت على الزرع ثمن جملين و مائة و عشرين دينارا، فبينا أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر بن محمّد فسلّم 748 عليّ ثمّ قال: أيش حالك؟
قلت:
أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي، قال: كم غرمت؟
قلت:
مائة و عشرين دينارا مع ثمن الجملين، قال: فقال: يا عرفة إنّ لأبي الغيث مائة و خمسين دينارا فربحك ثلاثون دينارا و الجملان، فقلت: يا مبارك أدع لي فيها بالبركة، فدخل و دعا و حدّثني عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: تمسّكوا ببقاء المصائب ثمّ علقت عليه الجملين و سقيته فجعل اللّه فيه البركة و زكت فبعت منها بعشرة آلاف.
كشف الغمة في معرفة الأئمة