الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و روي عن أبي بصير قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): جعلت 754 فداك بم يعرف الإمام؟

قال:

بخصال: أمّا أوّلهنّ فإنّه بشيء تقدّم من أبيه و أشار به إليه ليكون حجّة، و يسأل فيجيب، و إذا سكت عنه ابتدأ، و يخبر بما في غد، و يكلّم الناس بكلّ لسان، ثمّ قال: يا أبا محمّد أعطيك علامته قبل أن تقوم، فلم يلبث أن دخل عليه رجل من خراسان فكلّمه الخراساني بالعربية، فأجابه أبو الحسن بالفارسيّة، فقال له الخراساني: و اللّه ما منعني أن أكلّمك بالفارسيّة إلّا أنّي ظننتك لا تحسنها؟

فقال:

سبحان اللّه، إذا كنت لا أحسن أن أجيبك فما فضلي عليك فيما أستحقّ به الإمامة، ثمّ قال: يا أبا محمّد إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس، و لا منطق الطير، و لا كلام شيء فيه روح.

و روى عبد اللّه بن إدريس عن ابن سنان قال: حمل الرشيد في بعض الأيّام إلى علي بن يقطين ثيابا أكرمه بها، و كان في جملتها دراعة خز سوداء من لباس الملوك، مثقلة بالذهب، فأنفذ علي بن يقطين جلّ تلك الثياب إلى أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) و أنفد في جملتها تلك الدراعة، و أضاف إليها مالا كان أعدّه على رسم له فيما يحمله إليه من خمس ماله، فلمّا وصل ذلك إلى أبي الحسن (عليه السلام) قبل المال و الثياب، و ردّ الدراعة على يد الرسول إلى علي بن يقطين، و كتب إليه: احتفظ بها و لا تخرجها عن يدك، فسيكون لك بها شأن تحتاج إليها معه، فارتاب علي بن يقطين بردّها عليه و لم يدر ما سبب ذلك و احتفظ بالدراعة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.