____________ اللبوة: أنثى الأسد.
العين: صفو المال.
خيار الشيء.
قال الحموي:
نقمى- بالتحريك و القصر-: موضع من أعراض المدينة كان لآل أبي طالب.
المنسف: الغربال الكبير.
المجزع: المقطع.
758 لغلامه: اذهب ثمّ مدّ يده إليّ فدفع إلى صرّة فيها ثلاثمائة دينار، ثمّ قام فولّى فقمت فركبت دابّتي فانصرفت.
و روي أنّ رجلا من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى (عليه السلام) و يسبّه إذا رآه و يشتم عليّا (عليه السلام)، فقال له أصحابه: دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عن ذلك و زجرهم أشدّ الزجر.
و سأل عن العمري أنّه خرج إلى زرع له، فخرج إليه و دخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فوطأه أبو الحسن (عليه السلام) بالحمار حتّى وصل إليه، فنزل و جلس عنده و باسطه و ضاحكه، و قال: كم غرمت على زرعك هذا؟
فقال:
مأتي دينار، قال: فكم ترجو أن يحصل منه؟
قال:
لست أعلم الغيب، قال: إنّما قلت: كم ترجو أن يجيئك فيه؟
قال:
أرتجي منه مأتي دينار، قال: فأخرج له أبو الحسن (عليه السلام) صرّة فيها ثلاثمائة دينار و قال: هذا زرعك على حاله، و اللّه يرزقك ما ترجو، قال: فقام العمري فقبّل رأسه و سأله أن يصفح عن فارطه فتبسّم إليه أبو الحسن (عليه السلام) و انصرف و راح إلى المسجد فوجد العمري جالسا، فلمّا نظر إليه قال: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
قال:
فوثب إليه أصحابه فقالوا: ما قصّتك قد كنت تقول غير هذا؟
فقال لهم:
قد سمعتم ما قلت الآن؟
و جعل يدعو لأبي الحسن (عليه السلام) فخاصموه و خاصمهم، فلمّا رجع أبو الحسن (عليه السلام) إلى داره قال لأصحابه الذين أشاروا بقتل العمري: كيف رأيتم أصلحت أمره و كفيت شرّه؟
كشف الغمة في معرفة الأئمة