الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ اللبوة: أنثى الأسد.

العين: صفو المال.

خيار الشيء.

قال الحموي:

نقمى- بالتحريك و القصر-: موضع من أعراض المدينة كان لآل أبي طالب.

المنسف: الغربال الكبير.

المجزع: المقطع.

758 لغلامه: اذهب ثمّ مدّ يده إليّ فدفع إلى صرّة فيها ثلاثمائة دينار، ثمّ قام فولّى فقمت فركبت دابّتي فانصرفت.

و روي أنّ رجلا من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى (عليه السلام) و يسبّه إذا رآه و يشتم عليّا (عليه السلام)، فقال له أصحابه: دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عن ذلك و زجرهم أشدّ الزجر.

و سأل عن العمري أنّه خرج إلى زرع له، فخرج إليه و دخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فوطأه أبو الحسن (عليه السلام) بالحمار حتّى وصل إليه، فنزل و جلس عنده و باسطه و ضاحكه، و قال: كم غرمت على زرعك هذا؟

فقال:

مأتي دينار، قال: فكم ترجو أن يحصل منه؟

قال:

لست أعلم الغيب، قال: إنّما قلت: كم ترجو أن يجيئك فيه؟

قال:

أرتجي منه مأتي دينار، قال: فأخرج له أبو الحسن (عليه السلام) صرّة فيها ثلاثمائة دينار و قال: هذا زرعك على حاله، و اللّه يرزقك ما ترجو، قال: فقام العمري فقبّل رأسه و سأله أن يصفح عن فارطه فتبسّم إليه أبو الحسن (عليه السلام) و انصرف و راح إلى المسجد فوجد العمري جالسا، فلمّا نظر إليه قال: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.

قال:

فوثب إليه أصحابه فقالوا: ما قصّتك قد كنت تقول غير هذا؟

فقال لهم:

قد سمعتم ما قلت الآن؟

و جعل يدعو لأبي الحسن (عليه السلام) فخاصموه و خاصمهم، فلمّا رجع أبو الحسن (عليه السلام) إلى داره قال لأصحابه الذين أشاروا بقتل العمري: كيف رأيتم أصلحت أمره و كفيت شرّه؟

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.