____________ الوعك: الحمى.
الصرورة: الذي لم يحج بعد.
الثفال: جلد يبسط فتوضع فوقه الرحى فيطحن باليد ليسقط عليه الدقيق و منه قول زهير في معلقته: فتعرككم عرك الرحى بثفالها * * * و تلقح كشافا ثم تنتج فتتئم 764 أو تسدّ عليهم أبواب الخير في الدنيا و لهم في الآخرة سوء الحساب، أ لم يعلموا أنّهم أراقوا دم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟
أ لم يخرقوا بفعلهم هذا حرمة الإسلام؟
أ لم يعيدوها أمويّة؟
أ لم ينصبوا جسد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كما نصبه أولئك ذريّة؟
أ ما فعل الأواخر بموسى كما فعل الأوائل بالحسين (عليه السلام)؟
أما جهدوا جميعا في تشتيت الكلمة، و تفريق ذات البين؟
ما أشبه الفعل الأوّل بالآخر، و ما أقرب نسبة الخافي إلى الظاهر.
يحهم ثمّ هلّا قنعوا بحبسه و لم يقدموا على إزهاق نفسه، و تكوير شمسه، هل أنكروا مجده و شرفه أو جهلوا قديمه و سلفه؟
كلّا و اللّه بل عرفوه و أنكروه و أساءوا إليه بعد ما اختبروه، فأقدموا منه على ما يوجب سخط اللّه العظيم، و العدول عن النهج القويم، و الصراط المستقيم، و الخلود في العذاب الأليم، أ ما علموا أنّ اللّه ادّخر للظالمين جحيما؟
أ ما قرءوا: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً؟
أ تراهم لم يعرفوا إيمانه و مذهبه و لا تحقّقوا أصله و نسبه؟
بلى و اللّه و لكن حبّ الفانية أعمى القلوب و الأبصار، و وطّن الأنفس على دخول النّار، و لقد أذكرتني حاله (عليه السلام) بيتا أنشدنيه الصاحب الشهيد السعيد تاج الدين محمّد بن نصر بن الصلايا الحسيني قدّس اللّه روحه حين عدّ المماليك على الملك المعظم توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل ناصر الدين محمّد بن العادل أبي بكر بن أيوب، فقتلوه بمصر في محرّم سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و ساعدهم على قتله اثنان من عبيده اسم أحدهما محسن و الآخر رشيد، و هو:
كشف الغمة في معرفة الأئمة