____________ زبالة: منزل بطريق مكة من الكوفة.
و هي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة و الثعلبية كما قاله الحموي.
767 لا تشكّنّ ود الشيطان أنّك شككت؟
قلت:
قد كان ذلك، قال: فسررت بتخليصه، فقلت: الحمد للّه الذي خلّصك من الطاغية، فقال: يا أبا خالد إنّ لهم إليّ عودة لا أتخلّص منها.
و عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) في السنة التي قبض فيها أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، فقلت له: كم أتى ذلك؟
قال:
تسع عشرة سنة، قال: فقلت: إنّ أباك أسرّ إليّ سرّا و حدّثني بحديث فأخبرني به، فقال لي: قال لك كذا و كذا، حتّى نسق عليّ جميع ما أخبرني به أبو عبد اللّه (عليه السلام).
و عن مولى لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنّا مع أبي الحسن (عليه السلام) حين قدم به البصرة، فلمّا أن كان قرب المدائن ركبنا في أمواج كثيرة و خلّفنا سفينة فيها امرأة تزف إلى زوجها، و كانت لهم جلبة، فقال: ما هذه الجلبة؟
قلنا:
عروس، فما لبثنا أن سمعنا صيحة، فقال: ما هو؟
فقالوا:
ذهبت العروس لتغترف ماء فوقع منها سوار من ذهب فصاحت، فقال: احبسوا و قولوا لملّاحهم يحبس، فجلسنا و حبس ملّاحهم، فاتّكأ على السفينة و همس قليلا و قال: قولوا لملّاحهم يتّزر بفوطة و ينزل فيتناول السوار، فنظرنا فإذا السوار على وجه الأرض و إذا ماء قليل، فنزل الملّاح فأخذ السوار، فقال: اعطها و قل لها فلتحمد اللّه ربّها، ثمّ سرنا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة