الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن خالد قال: خرجت و أنا أريد أبا الحسن (عليه السلام) فدخلت عليه و هو في عرصة داره جالس، فسلّمت عليه و جلست و قد كنت أتيته لأسأله عن رجل من أصحابنا كنت سألته حاجة فلم يفعل، فالتفت إليّ و قال: ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمرّ يده عليه و يقول: الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي، و أتجمّل به بين الناس، و إذا أعجبه شيء فلا يكثر ذكره، فإنّ ذلك ممّا يهدّه، و إذا كانت لأحدكم إلى ____________ من هطل المطر: مطر متتابعا متفرقا عظيم القطر.

في المنقول عن الخرائج «عمّا قال له أبو الحسن اه».

770 أخيه حاجة أو وسيلة لا يمكنه قضاؤها فلا يذكره إلّا بخير فإنّ اللّه يوقع ذلك في صدره فيقضي حاجته، قال: فرفعت رأسي و أنا أقول: لا إله إلّا اللّه، فالتفت إليّ و قال: يا خالد اعمل ما أمرتك.

و عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت العبد الصالح ينعى إلى رجل نفسه، فقلت في نفسي: و إنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته!

فالتفت إليّ شبه المغضب فقال: يا إسحاق قد كان رشيد الهجري و كان من المستضعفين يعلم علم المنايا و البلايا، فالإمام أولى بذلك، يا إسحاق اصنع ما أنت صانع فعمرك قد فني و أنت تموت إلى سنتين و إخوتك و أهل بيتك لا يلبثون من بعد إلّا يسيرا حتّى تفترق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا و يصيرون لإخوانهم و من يعرفهم رحمة حتّى يشمت بهم عدوّهم.

قال إسحاق:

فإنّي أستغفر اللّه ممّا عرض في صدري، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلّا سنتين حتّى مات، ثمّ ما ذهبت الأيّام حتّى قام بنو عمّار بأموال الناس و أفلسوا أقبح إفلاس رآه الناس، فجاء ما قال أبو الحسن (عليه السلام) فيهم، ما غادر قليلا و لا كثيرا.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.