الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و روى هشام بن أحمر أنّة ورد تاجر من المغرب و معه جوار فعرضهنّ على ____________ و في بعض النسخ «تطرح».

772 أبي الحسن (عليه السلام) فلم يختر منهنّ، و قال: أرنا، فقال: عندي أخرى و هي مريضة، فقال: ما عليك أن تعرضها، فأبى، فانصرف ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه و قال: قل له: كم غايتك فيها؟

قال:

ما أنقصها من كذا و كذا، فقلت: قد أخذتها و هو لك، فقال: و هي لك، و لكن من الرجل؟

فقلت:

رجل من بني هاشم، فقال: من أي بني هاشم؟

فقلت:

ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة أنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟

فقلت:

اشتريتها لنفسي، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، و لا تلبث عنده إلّا قليلا حتّى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض و لا غربها مثله، يدين له شرق الأرض و غربها، قال: فأتيته بها فلم تلبث إلّا قليلا حتّى ولدت عليّا الرضا (عليه السلام).

و عن أبي حمزة قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لا و اللّه لا يرى أبو جعفر بيت اللّه أبدا، فقدمت الكوفة فأخبرت أصحابنا (بذلك ظ) فلم يلبث أن خرج، فلمّا بلغ الكوفة قال لي أصحابنا في ذلك، فقلت: لا و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا، فلمّا صار في البستان اجتمعوا إليّ أيضا و قالوا: بقي بعد هذا شيء؟

فقلت:

لا و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا، فلمّا نزل بئر ميمون أتيت أبا الحسن (عليه السلام) فوجدته قد سجد و أطال السجود ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: أخرج فانظر ما يقول الناس: فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر، فرجعت فأخبرته فقال: اللّه أكبر ما كان ليرى بيت اللّه أبدا.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.