الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن عثمان بن عيسى قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) لإبراهيم بن عبد الحميد و لقيه سحرا و إبراهيم ذاهب إلى قبا و ابو الحسن داخل المدينة، قال: يا إبراهيم، قلت: لبيك، قال: إلى أين؟

قلت:

إلى قبا، قال: في أي شيء؟

قلت:

إنّا كنّا نشتري في كلّ سنة هذا التمر، فأردت أن آتي رجلا من الأنصار لأشتري من التمر، قال: و قد أمنتم الجراد؟

ثمّ دخل و مضيت أنا، فأخبرت أبا الأعز و قلت: و اللّه لا أشتري العام نخلة، فما مرّت بنا خامسة حتّى بعث اللّه جرادا فأكل عامة ما في النخيل.

و عن إبراهيم بن مفضل بن قيس قال: سمعت أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) و هو ____________ و الظاهر أنّ المراد منه بستان ابن عامر قريب من الجحفة.

بئر ميمون: موضع بأعلى مكة و عندها قبر أبي جعفر المنصور قاله الحموي في المعجم.

773 يحلف أنّه لا يكلّم محمّد بن عبد اللّه الأرقط أبدا، فقلت في نفسي: هذا يأمر بالبر و الصلة و يحلف أن لا يكلّم ابن عمّه، قال: فقال: هذا من بري به و هو لا يصبر أن يذكرني و يعيبني، فإذا علم الناس أنّي لا أكلّمه لا يقبلون منه، أمسك عن ذكري و كان خيرا له.

و عن محمّد بن سنان قال: قبض أبو الحسن (عليه السلام) و هو ابن خمس و خمسين سنة في عام ثلاث و ثمانين و مائة، عاش بعد أبيه خمسا و ثلاثين سنة.

[ما ذكره الراوندي من معجزاته ع] قال الراوندي رحمه اللّه تعالى: الباب الثامن في معجزات موسى بن جعفر (عليهما السلام): عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال أبي موسى بن جعفر (عليهما السلام) لعلي بن أبي حمزة مبتدئا: إنّك لتلقى رجلا من أهل المغرب يسألك عنّي، فقل: هو الإمام الذي قال لنا أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، فإذا سألك عن الحلال و الحرام فأجبه، قال: فما علامته؟

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.