منازل جبريل الأمين يحلّها * * * من اللّه بالتسليم و الزكوات منازل وحيى اللّه معدن علمه * * * سبيل رشاد واضح الطرقات منازل وحي اللّه ينزل حولها * * * على أحمد الروحات و الغدوات فأين الأولى شطت بهم عزبة النوى * * * أفانين في الأقطار مختلفات هم آل ميراث النبي إذا انتموا * * * و هم خير سادات و خير حمات مطاعيم في الإعسار في كلّ مشهد * * * لقد شرّفوا بالفضل و البركات إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * * * بذكرهم لم تقبل الصلوات أئمّة عدل يهتدى بهداهم * * * و تؤمن منهم زلّة العثرات فيا ربّ زد قلبي هدى و بصيرة * * * و زد حبّهم يا ربّ في حسناتي ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * * * و دار زياد أصبحت عمرات و آل رسول اللّه هلب رقابهم * * * و آل زياد غلظ القصرات و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد زيّنوا الحجلات و آل رسول اللّه يسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات ____________ أقفرت الدار: خلت.
التعريف: وقوف عرفة و المراد هنا محلّه.
عفت الدار: انمحت و اندرست.
قال في البحار:
السليل: الولد و استعمل هنا مجازا و السليل أيضا الخالص الصافي من القذى و الكدر.
شطت أي بعدت.
و النوى: الوجه الذي ينويه المسافر.
و الأفانين الأغصان جمع أفنان و هو جمع فنن و هنا كناية عن التفرق.
البلقع: الأرض القفر التي لا شيء بها.
الهلب- بالضم-: الشعر و كأنّه أراد أنّ أعناقهم كالشعر في الدقة.
و القصرة: العنق.
كشف الغمة في معرفة الأئمة