الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن علي بن يقطين قال: كنت عند العبد الصالح (عليه السلام) فقال لي: يا علي بن يقطين هذا علي سيّد ولدي، أمّا إنّي قد نحلته كنيتي، فضرب هشام براحته جبهته ثمّ قال: ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين: سمعته و اللّه منه كما قلت، فقال هشام: إنّ الأمر فيه و اللّه من بعده. و عن نعيم القابوسي عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: ابني علي أكبر ولدي و آثرهم عندي، و أحبّهم إليّ، و هو ينظر معي في الجفر و لم ينظر فيه إلّا نبي أو وصي نبي. و عن الحسين بن المختار قال: خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن موسى (عليه السلام) و هو في الحبس: عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا و يفعل كذا، و فلان لا تنله شيئا حتّى ألقاك أو يقضى عليّ الموت. و عن زياد بن مروان القندي قال: دخلت على أبي إبراهيم و عنده أبو الحسن ابنه (عليهما السلام) فقال لي: يا زياد هذا ابني فلان، كتابه كتابي و كلامه كلامي، و رسوله رسولي، و ما قال فالقول قوله. و عن المخزومي: و كانت أمّه من ولد جعفر بن أبي طالب قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى (عليه السلام) فجمعنا، ثمّ قال: أ تدرون لم جمعتكم؟ فقلنا: لا، فقال: اشهدوا بأنّ ابني هذا وصيّي، و القيّم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كانت له عندي عدة فلينتجزها منه، و من لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه. و عن داود بن سليمان قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): إنّي أخاف أن يحدث حدث

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.