الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ البقرة: 30.

الراحة بمعنى الكف.

قد مرّ الكلام فيه في ذكر الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، فراجع.

796 و لا ألقاك فأخبرني من الإمام بعدك؟

فقال:

ابني فلان يعني أبا الحسن (عليه السلام).

و عن نصر بن قابوس قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): إنّني سألت أباك من الذي يكون بعدك؟

فأخبرني أنّك أنت هو، فلمّا توفي أبو عبد اللّه (عليه السلام) ذهب الناس يمينا و شمالا و قلت بك أنا و أصحابي، فأخبرني من الذي يكون بعدك من ولدك؟

قال:

ابني فلان- يعني عليّا-.

و عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي إبراهيم (عليه السلام) بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شيء تركته عندي؟

فقال:

إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك، فلمّا جاء نعيه بعث إليّ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فسألني ذلك المال فدفعته إليه.

و عن يزيد بن سليط في حديث طويل عن أبي إبراهيم (عليه السلام) أنّه قال: في السنة التي قبض (عليه السلام) فيها: إنّي أؤخذ في هذه السنة و الأمر إلى ابني علي سمّي علي و علي، فأمّا علي الأوّل فعلي بن أبي طالب، و أمّا علي الآخر فعلي بن الحسين أعطي فهم الأوّل و حلمه، و نصره و ودّه و دينه، و محنة الآخر و صبره على ما يكره، في الحديث بطوله.

و عن ابن سنان قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة، و علي ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ فقال: يا محمّد إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك، قال: فقلت: و ما يكون جعلت فداك قد أقلقتني؟

قال:

أصير إلى هذه الطاغية، أمّا إنّه لا يبدأني منه سوء، و من الذي بعده، قال: قلت: و ما يكون جعلني اللّه فداك؟

قال:

يضلّ اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء، قال: قلت: و ما ذا جعلت فداك؟

قال:

من ظلم ابني هذا حقّه و جحده إمامته من بعدي، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب (عليه السلام) إمامته، و جحده حقّه بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: قلت له: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لاسلّمنّ له حقّه، و لأقرّنّ له بالإمامة، قال: صدقت يا محمّد يمدّ اللّه في عمرك و تسلّم له حقّه، و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده، قال: قلت: و من ذاك؟

قال:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.