الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن الغفاري قال: كان لرجل من آل أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقال له فلان له عليّ حق، فتقاضاني و ألحّ عليّ، فلمّا رأيت ذلك صلّيت الصبح في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ توجّهت نحو الرضا (عليه السلام) و هو يومئذ بالعريض فلمّا قربت من بابه و إذا هو قد طلع على حمار و عليه قميص و رداء، فلمّا نظرت إليه استحييت منه، فلمّا لحقني وقف و نظر إليّ فسلّمت عليه و كان شهر رمضان، فقلت: جعلت فداك إنّ لمولاك فلان عليّ حقّا و قد و اللّه شهرني - و أنا أظنّ في نفسي أنّه يأمره بالكفّ عنّي ____________ الرقيق: المملوك يطلق على الواحد و الجمع و المذكر و المؤنث، يقال عبد رقيق و عبيد رقيق و أمة رقيق و رقيقة و المراد هنا الأمة.

يعني الرشيد: هارون.

عريض- كزبير- مصغرا: والد بالمدينة فيها أموال لأهلها.

أي فضحني.

798 و و اللّه ما قلت له كم له عليّ و لا سمّيت له شيئا- فأمرني بالجلوس إلى رجوعه، فلم أزل حتّى صلّيت المغرب و أنا صائم، فضاق صدري و أردت أن أنصرف، فإذا هو قد طلع عليّ و حوله الناس، و قد قعد له السؤّال و هو يتصدّق عليهم، فمضى فدخل بيته ثمّ خرج و دعاني فقمت إليه و دخلت معه فجلس و جلست، فجعلت أحدّثه عن ابن المسيّب و كان كثيرا ما أحدّثه عنه، فلمّا فرغت قال: ما أظنّك أفطرت بعد، قلت: لا، فدعا لي بطعام فوضع بين يدي، و أمر الغلام أن يأكل معي، فأصبت و الغلام من الطعام، فلمّا فرغنا قال: ارفع الوسادة و خذ ما تحتها، فرفعتها فإذا هي دنانير، فأخذتها و وضعتها في كمّي، و أمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتّى يبلغوني منزلي، فقلت: جعلت فداك إنّ طائف بن المسيّب يقعد و أكره أن يلقاني و معي عبيدك، فقال لي:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.