الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال (عليه السلام): للإمام علامات: يكون أعلم الناس، و أحكم الناس، و أتقى الناس، و أحلم الناس، و أشجع الناس، و أسخى الناس، و أعبد الناس، و يولد مختونا، و يكون مطهّرا، و يرى من خلفه كما يرى من بين يديه، و لا يكون له ظل، و إذا وقع على الأرض ____________ غير خفي على رواد العلم أنّ من المباحث الغامضة الكلامية هو البحث عن الجبر و التفويح و قد دون أهل العلم في إثبات الحق من البحث رسائل عديدة قديما و حديثا و مذهب أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) أنّه لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين و لما كان ذكر أدلة القائلين بالجبر أو القائلين بالتفويض و الرد عليهم و إثبات مذهب الحق خارجا عن وضع هذه التعليقة فطوينا الكلام عنه و نقتصر على ذكر بعض الكتب و الرسائل المدونة في التحقيق عن هذا البحث.

فمن أراد الوقوف على جميع ما ذكر في الباب من الكلمات و ما ورد فيه من الأحاديث و الروايات المأثورة عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) و تفسير هذا الحديث و غيره من أحاديث الكتاب فليراجع البحار ج 5 ص 153 من الطبعة الحديثة، و الكافي ج 1 ط طهران (و في ذيله كلام طويل و تحقيق رشيق من الأستاذ العلّامة الطباطبائي في معنى القضاء و القدر و الجبر و التفويض و ما ورد في ذم القدرية و المجبرة و المفوضة إلى غير ذلك من الفوائد)، و كتاب مرآة العقول، و كتاب الوافي ج 1، و كتاب شرح أصول الكافي لصدر المتألهين الشيرازي في شرح حديث الأول من باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين من كتاب أصول الكافي، و رسالة خلق الأعمال له رحمه اللّه أيضا، و كتاب الميزان في تفسير القرآن للعلّامة الطباطبائي ج 1 ص 110 إلى غير ذلك من الرسائل المدونة في ذلك على كثرتها.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.