و قال (عليه السلام): صديق كلّ امرئ عقله، و عدوّه جهله.
و سئل (عليه السلام) أ تكون الأرض و لا إمام فيها؟
فقال:
إذا لساخت بأهلها.
و عنه عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الشيب في مقدم الرأس يمن، و في العارضين سخاء، و في الذوائب شجاعة، و في القفاء شؤم.
و قال (عليه السلام): لا يجتمع المال إلّا بخصال خمس: ببخل شديد، و أمل طويل، و حرص غالب، و قطيعة الرحم، و إيثار الدنيا على الآخرة.
و قال (عليه السلام): إذا نام العبد و هو ساجد قال اللّه تبارك و تعالى: عبدي قبضت روحه و هو في طاعتي.
____________ البقرة: 177.
السفاد- بالكسر-: نزو الذكر على الأنثى.
مريم: 15.
مريم: 33.
815 و عنه عن آبائه (عليهم السلام) أنّه قال: إنّ الدنيا كلّها جهل إلّا مواضع العلم، و العلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به، و العمل كلّه رياء إلّا ما كان مخلصا، و الإخلاص على خطر حتّى ينظر العبد بما يختم له.
و عنه (عليه السلام) قال: خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق، فاستقبله موسى (عليهما السلام)، فقال: يا غلام ممّن المعصية؟
قال:
لا تخلو من ثلاث: إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و ليست منه، فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لا يكتسبه، و إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و من العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، و إمّا أن تكون من العبد و هي منه، فإن عاقبه اللّه فبذنبه، و إن عفا عنه فبكرمه و جوده.
كشف الغمة في معرفة الأئمة