الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن معمر بن خلّاد قال: قال لي الريان بن الصلت بمرو و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان، فقال لي: أحب أن أستأذن على أبي الحسن فأسلم عليه و أودعه، و أحب أن يكسوني من ثيابه، و أن يهب لي من دراهمه التي ضربت باسمه، قال معمر: فدخلت على أبي الحسن فقال لي مبتديا: الريان يحب أن يدخل عليّ و أن أكسوه من ثيابي، و أعطيه من دراهمي، فقلت: سبحان اللّه قد و اللّه سألني ذلك و أن أسألك له، فقال: يا معمر إنّ المؤمن موفق قل له فليجئ، قال: فأمرته فدخل عليه و سلّم عليه، فدعا له بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليه فلمّا قام رأيته قد وضع في يده شيئا، فلمّا خرج قلت له: كم أعطاك؟

فإذا في يده ثلاثون درهما.

و عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: قال لي الرضا (عليه السلام): اشتر لي جارية من صفتها كذا و كذا، فأصبت له جارية عند رجل من أهل المدينة كما وصف، فاشتريتها و دفعت الثمن إلى مولاها، و جئت بها إليه فأعجبته و وقعت منه، فمكثت أيّاما ثمّ لقيني ____________ قال المجلسي رحمه اللّه أي يسّر اللّه لريان بأن ألهمني حاجته أو وفّقني اللّه لقضاء حاجته بذلك.

820 مولاها و هو يبكي، فقال: اللّه اللّه فيّ، لست أتهنّأ العيش و لا ليس لي قرار و لا نوم، فكلّم أبا الحسن يردّ عليّ الجارية و يأخذ الثمن، فقلت: أ مجنون أنت أنا أجترئ أن أقول له يردّها عليك؟

فدخلت على أبي الحسن فقال لي مبتدئا: يا سليمان صاحب الجارية يريد أن أردّها عليه؟

قلت:

إي و اللّه قد سألني أن أسألك، قال: فردّها عليه و خذ الثمن، ففعلت و مكثت أيّاما، ثمّ لقيني مولاها فقال: جعلت فداك سل أبا الحسن يقبل الجارية فإنّي لا أنتفع بها و لا أقدر أدنو منها، قلت: إنّي لا أقدر أن أبتدئه بهذا، قال: فدخلت على أبي الحسن فقال: يا سليمان صاحب الجارية يريد أن أقبضها منه و أرد عليه الثمن؟

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.