الحبرة: ضرب من برود اليمن.
822 فارشدني 7 لى خير الأديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا (عليه السلام) فأتيت المدينة فوقفت ببابه و قلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه و هو يقول: أدخل يا عبد اللّه بن المغيرة، فدخلت، فلمّا نظر إليّ قال: قد أجاب اللّه دعوتك و هداك لدينه، فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و أمين اللّه على خلقه.
و عن الحسن بن علي الوشاء قال: قال فلان ابن محرز: بلغنا أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) كان إذا أراد أن يعاود أهله للجماع توضّأ وضوء الصلاة، و أحب أن تسأل أبا الحسن الثاني عن ذلك، قال الوشاء: فدخلت عليه فابتدأني من غير أن أسأله فقال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا جامع و أراد أن يعاود توضّأ وضوء الصلاة، و إذا أراد أيضا توضّأ للصلاة، فخرجت إلى الرجل فقلت: قد أجابني عن مسألتك من غير أن أسأله.
و عن حنان بن سدير قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أ يكون إمام ليس له عقب؟
فقال أبو الحسن:
أمّا إنّه لا يولد لي إلّا واحد، و لكنّ اللّه منشئ منه ذريّة كثيرة.
قال أبو خداش:
سمعت هذا الحديث منذ ثلاثين سنة.
و عن الوشاء قال: سألني العباس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث أن أسأله أن يخرق كتبه إذا قرأها مخافة أن تقع في يدي غيره، قال الوشاء: فابتدأني بكتاب قبل أن أسأله أن يخرق كتبه: أعلم صاحبك أنّي إذا قرأت كتبه خرقتها.
و عن ذروان المدائني أنّه دخل على أبي الحسن الثاني (عليه السلام) يريد أن يسأله عن عبد اللّه بن جعفر، فأخذ بيدي فوضعها على صدره قبل أن أذكر له شيئا ممّا أردت ثمّ قال: يا محمّد بن آدم إنّ عبد اللّه لم يكن إماما فأخبرني بما أردت قبل أن أسأله.
كشف الغمة في معرفة الأئمة