الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن الحسن بن موسى قال: خرجنا مع أبي الحسن (عليه السلام) إلى بعض أمواله في يوم لا سحاب فيه، فلمّا برزنا قال: حملتم معكم المماطر ؟

قلنا:

لا و ما حاجتنا إليه و ليس سحاب و لا نتخوّف المطر؟

فقال:

لكنّي قد حملت و ستمطرون، فما مضينا إلّا يسيرا حتّى ارتفعت سحابة و مطرنا حتّى أهمّتنا أنفسنا، فما بقي منّا أحد إلّا ابتلّ غيره.

و عن الحسن بن منصور عن أخيه قال: دخلت على الرضا في بيت داخل في جوف بيت ليلا، فرفع يده فكانت كأنّ في البيت عشرة مصابيح، فاستأذن عليه رجل فخلّى يده ثمّ أذن له.

و عن موسى بن مهران قال: رأيت أبا الحسن علي بن موسى (عليه السلام) و نظر إلى هرثمة قال: فكأنّي به قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، و كان كما قال.

(هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الدلائل).

و قال الراوندي في كتاب الخرائج: روى إسماعيل بن أبي الحسن قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) و قد قال بيده على الأرض كأنّه يكشف شيئا، فظهرت سبايك ذهب ثمّ ____________ و هو ما يلبس في المطر يتوقى به من المطر.

824 مسح بيده عليها فغابت، فقلت: لو أعطيتني واحدة منها، قال: لا إنّ هذا الأمر لم يأن وقته.

و منها ما قال أبو إسماعيل السندي قال: سمعت بالسند أنّ للّه حجّة في العرب، فخرجت منها في الطلب، فدللت على الرضا، فقصدته و دخلت عليه و أنا لا أعرف من العربيّة كلمة واحدة، فسلّمت بالسنديّة فردّ عليّ بلغتي، فجعلت أكلّمه بالسنديّة و هو يجيبني بها، فقلت: إنّي سمعت بالسند أنّ للّه حجة في العرب فخرجت في الطلب، فقال: قد بلغني ذلك، نعم أنا هو، ثمّ قال: سل عمّا تريد، فسألته عمّا أردته فلمّا أردت القيام من عنده قلت: إنّي لا أحسن شيئا من العربيّة، فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم بها مع أهلها، فمسح يده على شفتي، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.