الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و منها ما روي عن الحسن بن علي بن يحيى قال: زوّدتني جارية لي ثوبين ملحمين و سألتني أن أحرم فيهما، فأمرت الغلام بوضعهما في العيبة، فلمّا انتهيت إلى الوقت الذي ينبغي أن أحرم فيه دعوت بالثوبين لألبسهما، ثمّ اختلج في صدري فقلت: ما ينبغي لي أن ألبس ملحما و أنا محرم، فتركتهما و لبست غيرهما، فلمّا صرت بمكة كتبت كتابا إلى أبي الحسن و بعثت إليه باشياء كانت معي، و نسيت أن أكتب إليه أسأله عن المحرم هل يلبس الملحم أم لا؟

فلم ألبث أن جاءني الجواب بكلّ ما سألته عنه و في أسفل الكتاب: لا بأس بالملحم أن يلبسه المحرم.

و منها ما قال سليمان الجعفري قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) في حائط له فأنا أحدّثه إذ جاء عصفور فوقع بين يديه، و أخذ يصيح و يكثر الصياح و يضطرب، فقال: أ تدري ما يقول؟

قلت:

اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم، قال: قد قال لي: إنّ حيّة تريد أن تأكل فراخي في البيت، فقم خذ تلك النسعة و ادخل البيت و اقتل الحيّة، قال: فقمت و أخذت النسعة و دخلت البيت، و إذا حيّة تجول في البيت فقتلتها.

و منها ما روي عن بكر بن صالح قال: أتيت الرضا (عليه السلام) فقلت: امرأتي أخت محمّد بن سنان بها حمل فادع اللّه أن يجعله ذكرا، قال: هما اثنان، قلت في نفسي: محمّد و علي بعد انصرافي، فدعاني بعد ذلك فقال: سمّ واحدا عليّا و الاخرى أم عمر، فقدمت الكوفة و قد ولد لي غلام و جارية في بطن، فسمّيت كما أمرني، و قلت لامّي: ما ____________

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.