بلى، قال الرضا (عليه السلام): فقسمة الجنّة و النّار إليه، فقال المأمون: لا أبقاني اللّه بعدك يا ____________ الحجر: 85.
الرعد: 12، و تمام الآية الكريمة هكذا: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ.
و روى الصدوق رحمه اللّه هذا الحديث بعينه في كتاب العيون عن الرضا (عليه السلام) ج 1 ط قم.
829 أبا الحسن، أشهد أنّك وارث علم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
قال أبو الصلت الهروي:
فلمّا رجع الرضا إلى منزله أتيته فقلت: يا بن رسول اللّه ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين؟
فقال:
يا أبا الصلت أنا كلّمته من حيث هو، و لقد سمعت أبي يحدّث عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا علي أنت قسيم الجنّة و النّار يوم القيامة، تقول للنّار: هذا لي و هذا لك.
و دخل عليه بخراسان قوم من الصوفية فقالوا له: إنّ أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولّاه اللّه تعالى من الأمر فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تأمّوا الناس، و نظر فيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس، فرأى أن يرد هذا الأمر إليك، و الأئمّة تحتاج إلى من يأكل الجشب و يلبس الخشن و يركب الحمار و يعود المريض؟
قال:
و كان الرضا متّكئا فاستوى جالسا ثمّ قال: كان يوسف نبيّا يلبس أقبية الديباج المزرّرة بالذهب، و يجلس على متّكئات إلى فرعون، و يحكم إنّما يراد من الإمام قسطه و عدله، إذا قال صدق و إذا حكم عدل، و إذا وعد أنجز، إنّ اللّه لم يحرم لبوسا و لا مطعما و تلا: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
كشف الغمة في معرفة الأئمة