فعهدي بها خضر المعاهد مألفا * * * من العطرات البيض و الخفرات ليالي يعيدين الوصال على القلى * * * و يعدى تدانينا على الغربات ____________ لك من جوهر الكلام بديع * * * في المعاني و في الكلام البديه و في المنقول عن الوفيات بدل المصراع الأخير: «لك من جيد القريض مديح...
ا ه».
الارنان: الصيحة الشديدة و الصوت الحزين عند البكاء.
و الزفرات جمع الزفرة: التنفس بعد مد النفس و قيل استيعاب النفس من شدة الغم و الحزن.
و قوله: «تجاوبن» أي أجابت كلّ منهنّ الأخرى.
و قوله «عجم اللفظ» أي لا يفهم معناه، و الأعجم: الذي لا يفصح و لا يبين كلامه، قال في البحار: و المراد أصوات الطيور و نغماتها.
أي يخبرن عن العشاق الماضين و الآتين.
الإسعاد: الإعانة قوله فأسعدن اي أعنّ في البكاء و الضمير للنوائح.
و قوله: «تقوضت» أي انهدمت و سقطت و تفرّقت.
المها جمع المهاوة: البقرة الوحشية، و أصل المهاوة: البلورة شبه البقر بها في حسن العينين.
و الشج: الحزين.
و رجل صب: أي عاشق مشتاق.
قوله خضر المعاهد قال في البحار: أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة و الظاهر أنّه من قبيل ضربي زيدا قائما؛ أو عهدي مبتدأ و بها خبره باعتبار المتعلق و خضرا حال عن المجرور بها، و مألفا أيضا حال منه أو من المعاهد، و من للتعليل متعلق بمألفا.
و الخفر- بالتحريك-: شدة الحياء.
قوله: ليالي أي أذكر ليالي.
و أعداه عليه: أعانه.
و القلى: البغض.
أي: ينصرن الوصال على الهجران و يعدى تدانينا أي يعدينا تدانينا و قربنا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة