الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وهو يجود بنفسه. فقال له بعض النّاس: من وصيك من بعدك؟ فقال: لله أمر هو بالغه، وقضى. فهذا آخر كلام سمع منه وأرضاه. قال العلامة المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه القدّوسي: لعلّه محمول على من يدّعى المشاهدة مع النيابة، وإيصال الأخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة على مثال السفراء، لئلا ينافي الأخبار التي مضت وستأتي فيمن رآه عليه السلام - بحار الأنوار. رواه الشيخ الصّدوق رحمه اللّٰه في كمال الدِّين، الباب ٤٥، برقم٤٤، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن أحمد المكتب، قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمّد السمري، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً نسخته: بسم اللّٰه الرّحمين الرّحيم... والشيخ الطوسي في الغيبة وانظر بحار الأنوار و الاحتجاج /ج ٢ في ذكر طرف ممّا خرج عنه عليه السلام من المسائل الفتهيّة وغيرها 00Y_ [١٣٥٠ ذكر طرف ممّا خرج أيضاً عن صاحب الزّمان عليه السلام من المسائل الفقهية وغيرها، في التوقيعات على أيدي الأبواب الأربعة وغيرهم عن محمّد بن يعقوب الكليني، رفعه عن الزهري، قال طلبت هذا الأمر طلباً شافياً حتّى ذهب لي فيه مال صالح، فوقعت إلى العمري وخدمته ولزمته، فسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان عليه السلام. قال: ليس إِلى ذلك وصول، فخضعت له. فقال لي: بكّر بالغداة. فوافيت، فاستقبلني ومعه شاب من أحسن النّاس وجهاً، وأطيبهم ريحاً وفي كمّه شيء كهيئة التجار، فلمّا نظرت إِليه دنوت من العمري، فأومى إليه فعدلت إِليه وسألته فأجابني عن كل ما أردت.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.